جلال الدين السيوطي

609

شرح شواهد المغني

ولئن عتبت لأشربنّ بصاهل * ما فيه من هجن ولا تقريف ولئن عتبت لأشربنّ بواحد * ويكون صبري بعد ذاك حليفي فلقد شربت الخمر في حانوتها * صفراء صافية بأرض الرّيف ولقد شهدت الخيل تقرع بالقنا * وأجبت صوت الصّارخ الملهوف قال أبو بكر بن الأنباري : وجدت بغير هذا الاسناد أن امرأته أجابته فقالت : ما إن عتبت لئن شربت بصوفة * أو أن تلذّ بلقحة وخروف فاشرب بكلّ نفيسة أوتيتها * وملكتها من تالد وطريف وارفع بطرفك عن بنيّ فإنّه * من دونه شغب وجدع أنوف الذراء : في رأسها بياض . والسجوف : السمينة . 376 - وأنشد : لئن كانت الدّنيا عليّ كما أرى * تباريح من ليلى فللموت أروح « 1 » وهو من قصيدة لذي الرّمة وأولها « 2 » : ألم تعلمي يا ميّ أنّي وبيننا * مها ولطرف العين فيهنّ مطرح

--> ( 1 ) ديوان ذي الرمة ص 86 وفيه : ( من مي . . . ) . والكامل 692 ، والأغاني 5 / 63 ( 2 ) الكامل 691 ، وليس البيت هو أول القصيدة في الديوان ، وانما ترتيبه رقم 34 والبيت الذي يليه ترتيبه في القصيدة رقم 11 ، ورواية البيت الأول كما في الديوان : إذا قلت تدنو ميّة اغبرّ دونها * فياف لطرف العين فيهن مطرح